انضمام دولة الامارات العربية المتحدة الى معاهدة " رامسر "

صدقت دولة الامارات العربية المتحدة على معاهدة " رامسر " اثر اعلان " اليونسكو "، جهة الايداع القانونية لمعاهدة " رامسر " شراكة الدولة في المعاهدة وسريانها اعتبارا من 29 ديسمبر عام 2007.

ما هي معاهدة " رامسر "؟

مواقع " رامسر " هي أراض رطبة ذات أهمية عالمية تحددت بموجب معاهدة " رامسر ". طورتها وتبنتها الدول المتعاقدة في اجتماع بمدينة رامسر الايرانية في 2 فبراير عام 1971 وأصبحت سارية المفعول في 21 ديسمبر عام 1975. وفي شهر يناير من عام 2011، ضمت قائمة " رامسر " للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية (160) طرفا متعاقدا لعدد أكثر من 1.910 موقعا (معروفة بمواقع رامسر) وبمساحة اجمالية قدرها أكثر من 187,984,550 هكتارا.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة موقع رامسر : www.ramsar.org

موقع رامسر الأول لدولة الامارات العربية المتحدة

مع انضمام الدولة لمعاهدة رامسر، أصبحت محمية راس الخور للحياة الفطرية الموقع الأول للدولة في معاهدة " رامسر " . وتقع المحمية في راس الخور المجرى المائي الممتدة بطول 14 كم والمعروفة بخور دبي. وتغطي المحمية مساحة 620 هكتارا تتميز بمسطحات السبخةن ومسطحات الوحل في مناطق المدّ والجزر، وأشجار القرم، البحيرات والأحواض، وبعض الجزر الصغيرة التي تقع بين الخليج العربي وصحراء العوير.

خلال فصل الشتاء تسند المحمية أكثر من 20,000 من الطيور المائية التي تتبع 67 نوعا تستخدمها لقضاء فصل الشتاء أو كمحطة للراحة والتغذية أثناء هجرة الطيور على مسار شرق أقريقية-غرب آسيا. كما أن الموقع يستضيف أكثر من 500 نوع من الحياة النباتية والحيوانية، ويعد من أهم الأراضي الرطبة التي تدار بشكل جيد في المناطق القاحلة. وبحكم موقعها في المنطقة الحضرية فانها تعد موقع جذب للسياحة البيئية ويتوافد عليها أعداد متزايدة من الزوار المحليين والخارجيين.

تتعدى أهمية محمية راس الخور للحياة الفطرية الناحية الجمالية، لتخدم كمنارة لأهمية التنوع الحيوي كنظام اسناد لوجود واستمرارية الحياة البشرية وكونها جزءا لا يتجزأ من الحضارة الثقافية والتقليدية لدولة الامارات العربية المتحدة.